أحمد بن محمد السلفي

146

معجم السفر

لا رواية وتوفي سنة . - 233 - 448 سمعت أبا محمد عبد الله بن أبي الطيب الينونشي المعروف بالسائح بالإسكندرية يقول حياة النبات الماء وحياة القلب التفكر وحياة العلم المذاكرة 449 أبو محمد السائح هذا إفريقي من الصالحين وقد لقي في سياحته سادة من شيوخ المغرب وديار مصر والشام ودياري بكر ومضر والعراق والحجاز وصحبهم ثم استوطن الإسكندرية وله فيها آثار حسنة من بناء مسجد وصهريج للسبيل من أموال المسلمين بسعايته وكان يحضر عندي كثيرا إلى أن كبر وعجز عن التصرف فلازم محرسا بناحية وعلة إلى أن مات ودفن في مقبرتها في المحرم سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة وحضره خلق لا يحصيهم إلا الذي خلقهم وقال لي ميمون الطرابلسي وكان يخدمه قلت له وهو في السياق أما تذكر الله فقال وهل في قلبي سواه وقد كانت له نكت كلها حكم يستحق إثباتها وتقييدها بالكتابة كتبت أنا بعضها عندما يوردها رحمه الله . - 234 - 450 الشيخ أبو محمد عبد الله بن أبي نصر الشيرازي المقيم بثغر دبيل رأيته مشمرا لكم وقيل لي لم ير في هذه المدينة قط إلا كذلك وكان له بها مدة خمسين سنة أو أقل منها بقليل وحدثني عنه غير واحد أنه ربما كانت العقرب تبقى وتمكث في طي كميه مدة ولا يعلم بها وكان شيخ تلك الناحية في التصوف قل من يرى مثله وعلى طريقته الخشنة وأحواله الحسنة وكان يروي الحديث وقد قرأت عليه شيئا يسيرا وعلقت عنه من حكايات الشيوخ وهي كلها في جملة الأجزاء المودعة بسلماس جمعها الله علي قبل الممات بفضله وكرمه .